قال خطيب الجمعة في طهران اية الله احمد خاتمي ان الرئيس الامريكي ومن خلال اعلانه نقل عاصمة الكيان الصهيوني من تل ابيب الي القدس يكون قد قضي علي مفاوضات السلام مؤكدا ان هذا القرار ليس اثار سخط واحتجاج المسلمين فحسب بل احتجاج وسخط العالم برمته حتي حلفاء امريكا ذاتهم.
قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيجتمع على الأرجح يوم الجمعة بناء على طلب ثمانية من أعضائه الخمسة عشر لبحث قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
فور إعلان الرئيس الأميركي نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل" انهالت بيانات الإدانة والاستنكار من كل دول العالم، حيث أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أن لا بديل عن حل الدولتين، والرئيس الفرنسي أبدى رفضه لقرار ترامب واعتبره مناقضاً للقرارات الأممية، كما أدانت الخارجية الإيرانية والتركية والمصرية القرار الأميركي.
اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على ضرورة خروج الجماهير للتعبير عن غضبها من التوجهات الأميركية تجاه القدس المحتلة، بينما أعلنت الجامعة العربية عن عقد اجتماع بهذا الخصوص.
تظاهر آلاف الإسرائيليين، مساء السبت، في مدينة بيتاح تكفا شرقي تل أبيب، احتجاجا على الفساد الحكومي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يخضع لتحقيقات جنائية في مزاعم استغلال منصبه.
رفضاً للتطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلي تشهد أغلب المنافسات الرياضية انسحاباتٍ عدّة من قبل رياضيين رافضين مواجهة خصومهم الإسرائيليين، مُفضلين الهزيمة على الوقوف مقابل لاعبي الكيان الإسرائيلي، معتبرين أنّ التطبيع مع الكيان الصهيوني هو خط أحمر وإن كان بشكله الرياضي.
عبرت حركة فتح عن رفضها التام لأي مساس بمكانة القدس، مؤكدة أن القدس الشرقية هي العاصمة السياسية لدولة فلسطين، وذلك وفقا للقانون والشرعية الدوليين، وان أي مساس بمكانتها يعتبر لعبا بالنار وتدميرا كاملا لأسس العملية السياسية، مشيرة إلى أن القدس بوابة السلام لمن يُحسن التعامل معها.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان الشعب الايراني لن يتخلى ابدا عن دعم الشعب الفلسطيني، لافتا الى ان مؤامرات الصهيونية الرامية لنسيان القضية الفلسطينية لن تفلح.