غارات عنيفة تستهدف مقرا للطائرات المسيرة في "الإمارة الصينية" جنوب إدلب

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۴۸۰۸۹
تأريخ النشر:  ۲۲:۵۹  - الخميس  ۱۲  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۹ 
شنت الطائرات الحربية غارات عنيقة استهدفت مقرا للطائرات المسيرة في ريف إدلب الجنوبي الغربي قرب الحدود السورية مع تركيا.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وشن الطيران الحربي غارات عنيفة على عدة محاور بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي ومحيط مدينة جسر الشغور، استهدفت إحداها مقرا لتخزين وتعديل الطائرات المسيرة ضمن مناطق سيطرة المسلحين الصينيين (التركستان) جنوب غرب إدلب.

ونقل عن مصدر ميداني أن معلومات استخباراتية أفادت بتجهيز دفعة من الطائرات المسيرة بقنابل شديدة الانفجار داخل مستودع في بلدة (الشغر) بالقرب من مدينة جسر الشغور تمهيدا لمهاجمة مواقع للجيش السوري وقاعدة حميميم الروسية، مؤكدا تدمير المستودع بمن فيه بالكامل.

وافاد مصدر أن الغارات استهدفت أيضا مواقع لمسلحي تنظيم (هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة) في كفرنبل معرتحرمة وحيش والدير الشرقي وبعض قرى جبل الأربعين تزامنا مع رمايات مدفعية وصاروخية على ذات المحاور وذلك بعد رصد حشود وآليات لمسلحي الهيئة على تلك المحاور.

ويشكّل التركستان الصينيون أبرز مقاتلي "الثورة السورية"، وقد لعبوا إلى جانب المسلحين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال وشمال غرب سوريا، حيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي المتاخمين للحدود التركية مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم لـ (الجهاد في سوريا).

وقد اختار المسلحون الصينيون تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.

انتهی/

الكلمات الرئيسة
رأیکم