السعودیة مصدر فكر الارهاب التكفیری وعلیها القبول بنتائج ممارساتها الخاطئة

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۱۶۵۰۶
تأريخ النشر:  ۰۹:۵۷  - السَّبْت  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
دبلوماسی ایرانی:
اعتبر مستشار الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی منظمة الامم المتحدة محمد حسنی نجاد بیركوهی، السعودیة بانها مصدر ایدیولوجیة التكفیر، وقال انه علي السعودیة القبول بنتائج ممارساتها الخاطئة.

السعودیة مصدر فكر الارهاب التكفیری وعلیها القبول بنتائج ممارساتها الخاطئةطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وقال حسنی نجاد بیركوهی فی الرد علي تصریحات المندوب السعودی فی اللجنة الثالثة للجمعیة العامة للامم المتحدة فی نیویورك: اولا، ان تشاور كندا مع السعودیة – مهد الدیمقراطیة وحقوق الانسان ! حول قرار حقوق الانسان فی ایران مزحة مرة.

واضاف: ثانیا، ان دعم السعودیة للجماعات الارهابیة والانفصالیة والطائفیة، والتی كانت یوما ما حلیفا وثیقا لصدام حسین لا یثیر استغرابنا الا ان هذا الامر یجب ان یكون للدول التی نسیت التاریخ او انها كانت غیر مبالیة تجاه الدكتاتوریین او حتي انها دعمتها تلویحا، جرس انذار بان البعض یمضی تماما فی الطریق الذی مضي فیه صدام.

وتابع حسنی نجاد بیركوهی: ثالثا، من الصعوبة بمكان رؤیة حالة اكثر حماقة من هذه فی عالم السیاسة بان تطرح السعودیة نزعتها الطائفیة وتعصبها الذاتی بعنوان حمایة حقوق الانسان. لا یمكن تجاهل الخطر المسموم المتمثل بالایدیولوجیة التكفیریة النابعة من السعودیة.

وصرح قائلا، ان الایدیولوجیة التكفیریة التی نشات فی السعودیة تحاول القضاء علي كل الایدیولوجیات الاخري وان الحكومة السعودیة والمؤسسات العاملة تحت عنوان مؤسسات خیریة والمنظمات المدعومة من قبل السعودیة مازالت داعمة لهذا السم القاتل الذی یوفر المعدات والبرمجیات للارهاب والتطرف.

وتابع المستشار الایرانی فی الامم المتحدة، ان المال والفكر السعودی لم یخلق بن لادن فقط بل ایضا 15 من 19 عنصرا ضالعا فی حادثة 11 سبتمبر، وهی اكثر من ای دولة اخري ارسلت انتحاریین الي مناطق النزاع ومنها سوریا، ووفرت الارهابیین الاجانب لداعش اكثر من ای دولة اخري.

واوضح حسنی نجاد بیركوهی، انه یجب ان یكون معلوما بان داعش وبعد تاسیس مدارسه اختار كتب التعلیم السعودیة، ومن بین 12 كتابا مطبوعا لداعش هنالك 7 منها مؤلفة من قبل مؤسس الایدیولوجیة التكفیریة السعودیة. ان افكار داعش وسائر المنظمات الارهابیة مستلهمة من المبادئ والافكار السعودیة.

واضاف، اعتقد ان ما طرحته یكفی لاظهار المستوي الحضاری السعودی وان الاكاذیب والكلام المخادع الذی سرده المندوب السعودی لا یغیر هذه الحقیقة وهی ان السعودیة كامنة وراء الارهاب وایدولوجیة الارهاب التی تغذیها.

وقال المستشار الایرانی، ان السعودیة بترویجها ایدیولوجیتها التكفیریة والمتعصبة تستهدف التعددیة والمداراة والتسامح ومن خلال ذلك خلقت الارضیة الخصبة لارتكاب الجرائم الانسانیة الواسعة وانتهاك حقوق الانسان والارهاب.

واكد قائلا، انه ینبغی منع السعودیة من السخریة بالمحافل الدولیة واستغلالها، اذ ان حدیثها عن التسامح وحقوق الانسان استهزاء بالانسانیة وحقوق الانسان والعدالة والسلام.

وصرح، ان السعودیة یمكنها ان تمنح المواطنة لروبوت لكنها لا یمكنها السخریة بالعالم دوما عبر حرفها الانظار عن ماضیها الكریه فی مجال انتهاك حقوق الانسان.

وقال فی الختام، ان السعودیة لا یمكنها ان تبرر دوما سلوكیاتها المزعزعة للاستقرار واجراءاتها الاستفزازیة من خلال اللعب بـ 'ورقة ایران' والدخول فی الحروب العدوانیة وممارسات الغطرسة الاقلیمیة وان تتهم الاخرین بحماقة بانهم السبب فی نتائج اعمالها. ربما حان الوقت لان تقبل السعودیة نتائج ممارساتها الخاطئة.

 


انتهي/

رأیکم