جابري انصاري: ايران ملتزمة بدعم انهاء الصراع في سوريا

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۹۵۴۹
تأريخ النشر:  ۱۱:۰۰  - السَّبْت  ۱۸  ‫فبرایر‬  ۲۰۱۷ 
في كلمته امام اجتماع استانا
اعلن مساعد وزير الخارجية الايراني حسين جابري انصاري ان ايران ملتزمة بدعم انهاء الصراع في سوريا وقال ان طهران تؤمن بان اهم واجب لاجتماع استانا هو تسهيل الحوار السوري – السوري بهدف ضمان السلام والامن في سوريا.
جابري انصاري: ايران ملتزمة بدعم انهاء الصراع في سورياطهران-وكالة نادي المراسلين الشباب للانباءواشاد رئيس الوفد الايراني جابري انصاري امام اجتماع استانا 2  حول سوريا بجهود الحكومة الكازاخية وحسن ضيافتها واسنادها المستمر لمبادرة استانا وقال : عقب الاجتماع الدولي حول سوريا في استانا في 23 و24 يناير / كانون الثاني حققنا نجاحات ملحوظة في مجال احتواء الازمة السورية واجرينا خلال الاسابيع والايام الماضية مباحثات مكثفة على مستوى الخبراء بين وفود الدول الضامنة لوقف اطلاق النار بهدف وضع اللمسات الاخيرة للنظام الداخلي للجنة العمل المشتركة المشرفة على وقف اطلاق النار .

واضاف ان حالات انتهاك وقف اطلاق النار تراجعت فيما رجع الالاف من النازحين الى مدنهم بما فيها حلب وان ايران الى جانب المجتمع الدولي نجحوا في ايصال مساعدات انسانية اكثر الى ابناء سوريا كما تم البدء في بعض المناطق بينها حلب في عملية اعادة الاعمار وان الشعب السوري بات يامل بانتهاء الازمة القائمة وهذه تعد سابقة فريدة.

وتابع جابري انصاري ان مساعي ايران وروسيا وتركيا ليست بديلا لمساعي جنيف بل هي مكملة لها وان مسار استانا وفي ظل اهتمام الدول الراعية الثلاث اتخذ خطوات اولية على مسار تسوية الازمة الا ان اكمال هذا المسار يحتاج الى عزيمة ومساع اكبر .

واشار الى ان ايران ملتزمة بدعم انهاء النزاعات في سوريا واكد ان طهران تؤمن بان اهم واجب لاجتماع استانا هو تسهيل الحوار السوري – السوري بهدف ضمان السلام والامن في سوريا ، وان الامم المتحدة تلعب دورا مهما في تحقيق هذا الهدف .

وتابع ان مبادءنا في هذا المجال تشتمل على التاكيد على وحدة التراب السوري والسيادة الوطنية السورية وحق الشعب السوري في تقرير المصير ، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو جميع الجماعات السورية الى الحوار السلمي مع الحكومة السورية وتقرير مصير مستقبل ابنائهم .

وفي الختام قال جابري انصاري ان الاطفال والنساء الذي تحملوا الويلات خلال السنوات الاخيرة جراء الازمة السورية انظارهم ترنو الى مساعينا المشتركة ونتائج مسار استانا.
انتهى/
رأیکم