روحاني: الاتفاق النووي غير قابل لاعادة التفاوض والسبيل الوحيد لحفظه الغاء الحظر الاميركي

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۸۸۳۵
تأريخ النشر:  ۲۲:۱۵  - الثلاثاء  ۰۲  ‫مارس‬  ۲۰۲۱ 
اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، يوم الثلاثاء، ان الاتفاق النووي غير قابل لإعادة التفاوض وأن السبيل الوحيد لحفظه وإحيائه يتمثل في إلغاء الحظر الاميركي.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وفي محادثات هاتفية مع الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون، اكد حجة الاسلام حسن روحاني ان إهدار الفرص لحفظ الاتفاق النووي وإحيائه قد يؤدي الى تعقيد الظروف، قائلا: ان تقليص ايران التزاماتها عبر خطوات تدريجية كان بسبب خروج اميركا من الاتفاق النووي وعجز الدول الاوروبية الثلاث عن تنفيذ التزاماتها ضمن الاتفاق، وهذه الخطوات قابلة للعودة بعد تنفيذ الاطراف المقابلة لالتزاماتها.

ورأى روحاني ان وقف ايران لتنفيذ الطوعي للبروتوكول الاضافي جاء في اطار القانون المصادق عليه من قبل مجلس الشورى الاسلامي، مضيفا: ان تعاوننا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مازال مستمرا ونحن لم نخرج مطلقا من الاتفاق النووي.

وأكد الرئيس الايراني ان اي اجراء او اي موقف غير بناء في مجلس الحكام من شأنه ان يؤدي الى تحديات جديدة وبالتالي الى مزيد من تعقيد الوضع الراهن.

ووصف روحاني فرنسا بأنها لاعب هام، وقال: ان العلاقات بين طهران وباريس من شأنها ان تتنامى بناء على الرؤى الثابتة ومتابعة اهداف بعيدة الامد للتعاون الثنائي والاقليمي والعالمي المشترك.

واشار الرئيس الايراني الى جائحة كورونا التي انتشرت في دول العالم بما فيها ايران وفرنسا، وقال ان المواجهة المؤثرة لكورونا تتطلب تعاونا بين جميع دول العالم، مضيفا: ان الحظر الاميركي الجائر وغير القانوني، زاد من صعوبة مكافحة ايران لهذا الوباء ووضع العراقيل امام وصول الجمهورية الاسلامية الايرانية الى مواردها المالية حتى لشراء الادوية والمعدات الطبية، ومن المتوقع من الاتحاد الاوروبي وخاصة فرنسا ان لا تلتزم الصمت ازاء هذا الاجراء غير الانساني.

وخلال هذه المحادثات اعتبر الرئيس الفرنسي الحفاظ على الاتفاق النووي ضرورة للمجتمع الدولي، مؤكدا على استمرار المحادثات لعودة كل الاطراف الى التنفيذ التام للاتفاق.

وأكد امانويل ماكرون ضرورة مبادرة الجانبين الى الخطوات الاولية، معلنا استعداد اوروبا لمزيد من الفاعلية خلال الاسابيع المقبلة من اجل احياء الاتفاق النووي.

المصدر: فارس

رأیکم