قادة جنوب إفريقيا وماليزيا وكولومبيا : سنمنع السفن التي تحمل إمدادات عسكرية لـ "إسرائيل" من استخدام موانئنا

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۶۹۸۷۸
تأريخ النشر:  ۱۴:۱۷  - الجُمُعَة  ۲۸  ‫فبرایر‬  ۲۰۲۵ 
أكد كل من رئيس جنوب أفريقيا "سيريل رامافوزا"، ورئيس وزراء ماليزيا "أنور إبراهيم"، ورئيس كولومبيا "غوستافو بيترو"، في مقال مشترك، أن بلدانهم ستمنع السفن التي تحمل إمدادات عسكرية لـ "إسرائيل" من استخدام موانئها، وستمنع جميع عمليات نقل الأسلحة التي قد تستخدم في ارتكاب مزيد من الانتهاكات للقانون الدولي.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباءوصرح هؤلاء القادة في مقال نشرته مجلة "فورين بوليسي الأميركية"، أن أفعال "إسرائيل" تضرب القانون الدولي في الصميم، مبرزين أن العمل الجماعي للدول هو وحده القادر على إنهاء حالة الإفلات من العقاب، وفرض احترام القانون.

وأكد رؤساء جنوب افريقيا وماليزيا وكولومبيا على، أن "الحل الأوحد، في مواجهة ما يجري في قطاع غزة يتمثل في توطيد العمل المشترك لتفادي المخاطرة بانهيار القانون الدولي".

كما شاركت في المقال "فارشا غانديكوتا-نيلوتلا"، وهي المنسقة العامة للمنظمة الدولية التقدمية والقائمة بأعمال رئيس مجموعة لاهاي التي تأسست يوم 31 يناير/كانون الثاني 2025 بالمدينة الهولندية، لمواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف القادة، "إن التحرك ليس فقط لأجل شعب غزة، بل من أجل مستقبل عالم تسود فيه العدالة، وليس الإفلات من العقاب".

وتابع المقال، أنه "لا يمكن للنظام الدولي أن يصمد إذا قوضه أولئك الذين يستخدمون حق النقض والعقوبات لحماية الحلفاء من المحاسبة، أو يستخدمون المساعدات والتجارة كأدوات للإكراه".

وأكد، أن "إسرائيل" دأبت على انتهاك القانون الدولي على مدى أكثر من 500 يوم، بدعم من دول قوية وفرت لها الغطاء الدبلوماسي والعتاد العسكري والسياسي، مبرزين أن هذا التواطؤ وجه ضربة مدمرة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئه الأساسية الخاصة بحقوق الإنسان.

وأضاف، أن الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة برغم تحركات المحاكم الدولية، موضحين أن هناك دولا تتحدى أعلى المحاكم من خلال فرض عقوبات على مسؤولي وموظفي ووكلاء المحكمة الجنائية الدولية.

وأردف القادة الثلاثة، أن مقترح الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بالاستيلاء على غزة وتهجير سكانها في عملية تطهير عرقي للفلسطينيين يضرب أسس القانون الدولي في الصميم، ويفترض أنه من واجب المجتمع الدولي الدفاع عن المظلومين.

وأكدوا  -في مقالهم-، أن الاعتداء على الشعب الفلسطيني يردد أصداء فصول مظلمة في تاريخ البلدان الثلاثة؛ جنوب أفريقيا في ظل نظام الفصل العنصري وكولومبيا في أثناء مكافحة التمرد، وماليزيا إبان الاحتلال.

وأوضحوا، أن "ما جرى يوضح أن الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان"؛ مبرزين أن "الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير هو مسؤولية جماعية".

وخلص هذا المقال الى، أن "حكومات البلدان الثلاثة ستلتزم بالمذكرات التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت".

انتهى/

الكلمات الرئيسة
رأیکم